ابن أبي حاتم الرازي
450
كتاب العلل
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ : يُسَمَّى أَبُو صَفوان هَذَا ؟ قَالَ : لا يُسَمَّى . ثُمَّ سألتُ أَبِي عَنْ أَبِي صَفوان هَذَا ؟ فَقَالَ : هُوَ حُمَيد بْنُ قَيْسٍ الأَعْرَج المَكِّي . 1001 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي ( 2 ) شَيْبان ( 3 ) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرة بْنِ حَلْبَس ، عَنْ أبي إدريس ( 4 ) ، عن عبد الله بن حَوَالَة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : تُجَنَّدُونَ ( 5 ) أَجْنَادًا ؟ قَالَ : هُوَ صحيحٌ حسنٌ غريبٌ ( 6 ) .
--> ( 1 ) نقل هذا النص بتمامه ابن رجب في " شرح علل الترمذي " ( 1 / 343 / تحقيق د . نور الدين عتر ) ووقع عنده : « تُسْتجندون » ، وجاءت على الصَّواب في تحقيق د . همام سعيد ( 2 / 575 ) . ونقل ابن رجب أيضًا في كتابه " فضائل الشام " ( ص 35 ) حكم أبي حاتم على الحديث ، وقال : وله طرق كثيرة ، وقد ذكرتها في " شرح كتاب الترمذي " مستوفاة . اه - . وستأتي هذه المسألة برقم ( 2770 ) ، وانظر المسألة رقم ( 2762 ) . ( 2 ) قوله : « أبي » سقط من ( ت ) و ( ك ) . ( 3 ) روايته أخرجها ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 71 ) ، ثم قال ابن عساكر : « رواه أبو الربيع سليمان بن عتبة الغساني ، عن يونس ، عن أبي إدريس أيضًا ؛ إلا أنه قال : عن أبي الدرداء بدلاً عن أبي حوالة » . ثم رواه من طريق سليمان بن عتبة . ( 4 ) هو : عائذ الله بن عبد الله . ( 5 ) في ( ك ) : « يجندون » . ( 6 ) قال ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1 / 68 ) : « وقد رواه عن عبد الله بن حوالة : بُسر بن عبد الله الحضرمي ، وأبو عبد السلام صالح بن رستم ، ويونس بن ميسرة ابن حلبس الحلاني الدمشقيين ، وجبير بن نفير الحضرمي ، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة العمي ، وسلمان بن سُمير ، وعبد الله بن عبد الثماني ، والحارث بن الحارث الأزدي ، وكثير بن مرَّة الحضرمي الحمصيون ، وعبد الله بن شقيق العقيلي البصري » . ثم شرع في رواية هذه الطرق بأسانيده . وقد توسع الحافظ السخاوي في " البلدانيات " ( ص 58 - 62 ) في تخريج هذا الحديث ، وقال : « هذا حديث حسن » . وقال النووي في " الإرشاد " ( ص 251 ) : « حديث حسن مشهور » . وفي هامش النسخة ( أ ) كُتِبَ عند هذه المسألة بخط مغاير ما نصه : « صحيح حسن غريب » .